"التغير الثقافي وأثرُه على تفسيرات النصوص الدينية: لقد برز مفهوم "السياق التاريخي والثقافي" كمعيار أساسي لفَهْمِ النصوص الدينية وتطبيق أحكامها عبر العصور المختلفة.

فالنصوص المقدَّسة ثابتة ومعنى كلماتها جامدة لكن السياقات المتغيرة تكشف عن جوانب مختلفة منها كل حسب زمنه ومحيطه المجتمعي والعلمي والفلسفي.

.

.

إلخ.

فعلى سبيل المثال، يُنظر الآن بعين الاعتبار أكبر للتمييز بين الجنسَين فيما يتعلق بملابس الرياضة وغيرها مقارنة بما مضى حين لم يكن لهذا الأمر أهميته الكبيرة لدى العامة آنذاك.

كذلك فإن استخدام الوسائل التقنية الجديدة كالإنترنت ووسائط الإعلام له تأثير كبير أيضًا حيث أصبح الكثير من الأمور التي كانت محل جدل سابقاً مقبولة اجتماعياً ودينيّاً اليوم بسبب انتشار الوعي بها وفهم دوافع ممارسيها بشكل أفضل.

"

1 Comments