"الثبات في مواجهة التحديات.

.

.

دروس لا تنفع!

".

هل فكرت يومًا كيف تتجاوز عقبات الحياة وتستغل الفرص المتاحة؟

هل هناك شيء واحد مشترك بين ثورة فبراير، وعلاقات الصين الأمريكية، وحتى عطر الجميل؟

إنه القدرة على التحليل الموضوعي والاستعداد للتكيف.

لننظر أولًا إلى مثال الوطن العربي الذي مر بمراحل صعبة ولكنه بقي شامخًا.

فالشعب قادر دومًا على النهوض مرة أخرى مهما كانت الظروف.

وهذا درس قيّم لكل منا.

.

فنحن قادرون على تجاوز أي محنة إذا ما اتخذنا موقفًا حازماً وصبرنا حتى يتحسن الوضع.

ثم دعونا نفحص حالة الاقتصاد العالمي حاليًا وما قد ينتظرنا مستقبلًا.

إن التقلبات السياسية والاقتصادية لها آثار عميقة علينا جميعًا.

لذلك يجب علينا دائمَا مراقبة المشهد العالمي وأن نكون جاهزين للظروف الجديدة والتي غالبًا ستفرض واقع مختلف مما اعتدنا عليه سابقًا.

والآن لننتقل لمثال آخر وهو خبر بدء شاب عربي في تأسيس مشروعه التجاري الخاص بنسبة مخاطر قليلة نسبيا وذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وبالذات تطبيق الإنستجرام ومنصة علي بابا الشهيرة.

سنلاحظ أنه بدأ بفكرة بسيطة ولم يستسلم لوضع السوق الحالي ولكن عزز وجوده وجاذبية مواده لجماهيره المتزايدة شيئا فشئيا.

إنه دليل قاطع على أهمية عدم الاستسلام أمام العقبات والعمل الدؤوب لتحقيق طموحات الفرد بغض النظر عن المدخل المستخدم والذي ربما كان تقليديا سابقا كالأسواق المحلية مقارنة بالعالم الافتراضي الجديد.

بالإضافة لإمكانية إسعاد النفس مادامت هناك فرصة سانحة لتحسين الذات ماليا ومعنويا وهو أمر مهم للغاية لديمومة الحماس والرغبة في تطوير المشاريع الخاصة بنا أكثر فأكثر.

وأخيرًا وليس أخيرا يبقى عنصر المرونة الذهنية والنفسية مؤثر جداً.

فعندما يسافر فرد لقضاء اجازاته فلابد وان يقوم بالتخطيط والتنسيق المناسب خاصة اذا ارتبط ذلك بطبيعة الوظيفية كما حدث بالسابق.

وينطبق الأمر ذاته كذلك بالنسبة لمعظم جوانب حياتنا الأخرى حيث تحتاج دوما لبعض التفكير المبدئي والترتيب المسبق كي تتم بنجاح أكبر وأقل مضايقات ممكنة.

وفي النهاية وكما يقال دائما ان كل بداية تصحبها صعوبة لكن سرعان ماتختفي لدى استمرار جهود الانسان.

#التصميمالعزيمة #النجاحالحقيقي #الفرصغيرالمتوقعة

#البدء #مصرا #التطور #المعاملة #الدولية

1 التعليقات