الصناعة التي تجنى من حروبنا ليست فقط تلك المسؤولة عن تصنيع الأسلحة؛ بل أيضاً تلك التي تستفيد من الظروف الاقتصادية غير الطبيعية الناتجة عنها.

فالشركات الكبرى غالبا ما تحقق أرباحاً طائلة أثناء الأزمات العالمية، سواء كانت سياسية أو اقتصادية.

هذا ما يسميه البعض "اقتصاد الكوارث".

فعلى سبيل المثال، قد تتزايد الطلبات بشكل كبير على بعض الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والنقل والإتصالات خلال فترة الحرب، مما يرفع أسعار الأسهم لهذه القطاعات ويجلب عوائد مالية كبيرة للمستثمرين.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الحكومات قد تقوم بتخصيص المزيد من الإنفاق العام لمواجهة تحديات الحرب، وهذا أيضا يدفع عجلة النمو الاقتصادي في العديد من المجالات.

لذلك، يمكن القول بأن حروبنا تشكل فرصة ذهبية لبعض اللاعبين الرئيسيين في السوق لتحقيق مكاسب مالية ضخمة.

1 التعليقات