الحكمة لا تقتصر على الماضي ولا تتجاهل المستقبل.

فهي جسر بين العبرات والتجارب التي تشكل حاضرنا وتوجه مسارنا نحو مستقبل أفضل.

لكن كيف يمكن للحكمة القديمة أن تتعايش مع العلوم والمعارف الجديدة دون تنافر؟

أليس من الأفضل أن ننظر إلى العلم والتقاليد كمكملين لبعضهما البعض وليس خصمين متضادين؟

ففي النهاية، الهدف المشترك هو خدمة الإنسان وضمان رفاهيته واستقراره.

وإن كان الأمر كذلك، فلنجعل الحوار بين هذين العالمين مستمرًا ومثمرًا لبناء واقع أكثر اتساقًا وانسجامًا.

#9105

1 التعليقات