تاريخ الغرناطة والنضال ضد الظلامية

لطالما واجه العالم الإسلامي تحديات كبيرة بسبب الأفكار الضالة والمعادية للإسلام.

أحد تلك التحديات كان ظهور "القرامطة" والباطنية، التي أدت إلى اضطرابات واسعة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

بدأت قصة القرامطة وبزوغ عبد الله بن ميمون القداح، الذي يدعي مهدية كاذبة، وانتسب بشكل غير صحيح لأهل البيت.

أسس حكمه على أرض فلسطين وانطلقت دعوته لتصل إلى شمال إفريقيا، مصر والحجاز وشام.

هؤلاء الأشخاص لم يكن لهم رابط بالإسلام إلا اسميًا حيث كانوا يعبدون الذات ويمارسون شعائر باطنية مخالفة لظاهر الدين الإسلامي.

هذه المحنة استمرت حتى جاء صلاح الدين الأيوبي ليخلص البلاد الإسلامية مما ابتُلينا بها.

وفي وقت مبكر أيضًا، بدأ تأثير الشيعة الاثنا عشرية يتزايد تحت راية نبذ خلافة بني أمية وبنو العباس لصالح خلفاء آل هاشم.

لكن سرعان ما تحول الأمر إلى عبادة شخصانية للمستور والمهدي المنتظر حسب معتقداتهم الخاصة والمخترعة.

وفي نهاية المطاف، فقد المسلمون سيطرتهم التدريجية على الأندلس؛ بداية بسقوط بطليوس عام 1227 ميلادي وصولاً إلى إسقاط قرطبة نفسها حاضرة الأندلس التاريخية عام 1236ميلادي بيد الملك الفونس الثاني ملك قشتالة وكاستيلا.

تحت قبضة الغيرة الدينية والإيديولوجية المتشددة لفكرة الربوبية، أصبح مسلمو الأندلس يشعرون بشعور عميق بالغربة والخيانة ممن اعتبرتهم إخوانهم يومًا ما واتخذوا صفة رفض العامة تجاه العقيدة الرسمية للسنة والجماعة لدى المسلمين.

إن حالة الاستعباد الثقافي والديني هذه وضعت المجتمع المسلم أمام امتحان حياة أو موت شهدت خلاله انتصار الحق وإنهاء حكم الباطنية غير الشرعي بحلول القرن الثالث عشر الميلادي.

أهمية إدارة الجدول الزمني للمشروع

إدارة المشروعات الناجحة تعتمد أساسًا على تنظيم وإدارة الوقت.

إليك كيف يمكنك صياغة جدول زمني فعال:

1.

كتابة المهام: حدد جميع مهام المشروع بدقة لتجنب المفاجآت لاحقًا.

2.

نظّم أولوياتك: رتّب هذه المهام حسب الأهمية والجداول الزمنية المتوقعة لكل مرحلة.

3.

مرونة: تذكر دائمًا أن المرونة ضرورية أثناء التنفيذ لأن الظروف قد تتغير.

لكن وجود خطة

#ندير #مبكر #الناجحة #الجديد

1 التعليقات