إن الصراع الدائر حول الحقائق التاريخية قد أصبح جزءاً أساسياً من المشهد العام العالمي.

وبينما نشاهد الفرق الرياضية تتطلع للإغلاق النهائي للمباريات الحاسمة؛ فإن هناك أيضاً حملة مستمرة لإعادة كتابة الماضي وإعادة تفسيره لتناسب أجندة سياسية ما.

إن هذا النمط من المناورات ليس مقتصراً على مجتمع واحد فقط ولكنه منتشر ويعكس أهميته الجغرافية الواسعة.

فعلى سبيل المثال، يمكننا ملاحظة كيف تؤثر مثل تلك القضايا على علاقات بعض الدول الأفريقية وأوروبا.

وفي الوقت نفسه، تعمل مؤسسة التعليم العالي المحلية جاهدة لمعالجة مسألة عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية التي خلفتها سنوات طويلة من الحكم الاستبدادي وذلك عبر تقديم دورات تعليمية متخصصة تركز على تطوير المهارات العملية لدى الشباب الطموح والذي يعتبر أساس أي تنمية اقتصادية واجتماعية ناجحة.

كما أنه لمن اللافت للنظر مدى ارتباط مفهوم مقاومة الأنظمة السلطوية بمفهوم المقاومة الشعبية ضد التدخل الخارجي والاستعمار، وهو درس تاريخي هام للغاية بالنسبة للشعوب العربية والإسلامية تحديداً.

وبالتالي يمكن اعتبار ذلك انعكاساً لوضع اجتماعي وسياسي معين وليس مجرد حدث عابر.

وهذا يؤدي بنا لفكرة ان التاريخ غالباً ما يعاد اكتشاف نفسه وأن الأحداث الماضية لها تأثير مباشر ودائم على حاضر المجتمعات المختلفة.

1 التعليقات