تستمر التساؤلات حول مستقبل التعليم التقليدي في ظل تقدم تقنيات الذكاء الاصطناعي والذكاء الآلي.

فمن جهة، توفر هذه التقنيات الجديدة الكثير من الفرص مثل العروض التفاعلية الشخصية والمحتوى الإعلامي الغامر، ولكن يجب علينا أيضاً النظر إلى التأثير المحتمل لهذه الأدوات على القيم الإنسانية الأساسية التي يقوم عليها نظامنا الثقافي والتربوي.

صحيحٌ أنّ الروبوتات يمكنها تعليم الطلاب الرياضيات والحساب الذهني، ولكنه أمر مختلف تمامًا عندما يتعلق الأمر بتربية القلوب والعقول وتعزيز الإبداع والتعاطف لدى النشء الجديد.

ومن ناحية أخرى، تواجه الاقتصادات العالمية العديد من المصاعب والتغيرات الجذرية كما يتنبّأ الخبير مارتن أرمسترونج.

ويعدّ رفع الدعم عن أنواع الوقود المختلفة أحد أهم تلك القرارات المؤلمة بالنسبة للشعوب، فهو يعني زيادة تكلفة الحياة خاصة وأن العالم مقبلٌ حسب رأيه على فترة غيابٍ للدولار الأمريكي كامتدادٍ لقانون سايكس-بيكو المجسم حديثًا.

بالإضافة لذلك هناك قضية الصين وروسيا اللتان تتعاملان بعملاتهما فيما بينهم بدلاً عن استخدام اليوان الصيني كثالث أكبر احتياطي نقدي عالميًا بعد اليورو والدولار الامريكي.

وعلى مستوى أقل حدّة نسبيًا، فقد شهد أحد المسافرين بمغامرات شيقة حدثت معه خلال زيارته لاسرائيل مرورًا ببولندا وحتى بغداد حيث أثار فضول السلطات الأمنية بتلك البلدان.

وفي أخبار مغربية، افتتحت وكالة تشغيل الكفاءات (ANAPEC) عملية تسجيل الراغبين في الالتحاق بوظائف التدريس بالمؤسسات العمومية، وهي خطوة هامة نحو تحسين وضع التعليم العام ودفع عجلة النمو الوطني بهذه البلاد العزيزة.

كذلك شهدت ألمانيا حالة طبية استثنائية حين قررت امرأة انجاب مولودتها الأولى وسط الطريق وتمكن فريق الإنقاذ المحلي – رغم عدم اعتيادهم لمثل هذه الحالة– من مساعدتها بنجاح تام.

تبدو هاتان الحادثتان منفصلتان ظاهريًا ولكنهما تحملان رسالة مهمة بشأن القدرة البشرية على القيام بواجباتها مهما اختلفت الظروف المحيطة بها سواء اقتضى الامر اتخاذ قرار مهني جريء ام ضرورة التصرف بحكمة وسرعة امام موقف طارئ مفاجىء .

1 Comments