في عام 2025، شهدت سوريا تحولات كبيرة بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث تم تنصيب أحمد الشرع رئيساً للمرحلة الانتقالية.

وشملت هذه التحولات إلغاء دستور 2012، وحل حزب البعث، وتفكيك الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة للنظام السابق.

كما تم إعلان خارطة طريق سياسية، وإلغاء قانون قيصر، ورفع عقوبات أمريكية ودولية.

وفي عام 2026، ستكون سوريا أمام تحديات كبيرة، مثل نقص التمويل المقدر بين 250 و300 مليار دولار، وصعوبات الاندماج الكامل في النظام المالي الدولي، وغياب التخطيط الشامل لإعادة الإعمار.

كما ستواجه تحديات أمنية، مثل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للسيادة، والتي تهدد الاستقرار وتعرقل أي تفاهمات محتملة.

#4842

1 التعليقات