تحديث النظام التعليمي العربي: ثورة أو إصلاح جزئي؟

الشباب العربي اليوم مهدد بفجوة مهارات خطيرة بسبب نظام تعليم مرتبك ومتجاوز.

بدلاً من إعدادهم لسوق العمل الديناميكي، يغرق الكثير منهم في دوامة البطالة رغم درجاتهم العليا.

الحل يكمن في ثورة كاملة للنظام التعليمي، وليس مجرد إصلاح جزئي.

يجب دمج تدريب مهني مع التعليم الأكاديمي منذ المراحل الأولى، وتطبيق نظرية "التعلم أثناء العمل" لتأكد من توافق الكليات مع احتياجات الواقعية.

كما يجب الحد من عبء الديون الطالبية الهائل، الذي يدفع العديدين نحو صناعة التعليم عوضًا عن أسواق العمل المنتظر دخوله.

الدول العربية تتمتع بالقوة البشرية والإمكانات المالية لتحقيق تقدم علمي مذهل إذا أعادت أولويتها لصالح التعليم.

الاستثمار في الإنسان ليس استثمارًا قصير النظر، بل هيكل أساسي لبناء اقتصاد مزدهر.

هل نحن قادرون حقًا على القيام بهذه الثورة أم سنظل مكتفين بإعادة عجلة النظام القديم؟

1 التعليقات