هل تساءلنا يومًا إن كانت التقنية نفسها ستصبح محورًا للصراع العالمي التالي؟

قد يتحول السباق إلى تطوير الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدمًا وتطبيقاته المختلفة إلى ساحة تنافس شرسة بين القوى العالمية الكبرى.

ستصبح البيانات والثروة المعرفية الجديدة عملة مقايضة جديدة للقوة السياسية والعسكرية.

لكن هل هذا يعني أن البشرية ستتفوق على حدودها الطبيعية أم أنها تستعبد بشريتها تحت عبودية التقنيات الحديثة؟

ربما الحل الأمثل هو التركيز على استخدام الذكاء الاصطناعي لأجل خدمة الإنسانية وليس لتدميرها.

يمكن لهذا النوع الجديد من الحكم - حكم النخب المخفية وراء الآلات - أن يؤدي إلى نتائج غير معروفة بعد.

لذلك، علينا التأكد بأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي يتم تحديدها بنفس الطريقة التي تحدد بها قوانين الحرب والسلام في المجتمعات الحقيقة.

هذا الأمر يستحق نقاشًا طويلًا وباحترام تام.

1 التعليقات