في الآونة الأخيرة، نسمع عن دعاوى لتبني التعليم المنزلي في بعض الدول، خاصة في المغرب.

هذا النوع من التعليم يمكن أن يكون نافعًا لتعليم الأطفال وفق قناعات الوالدين وثقافتهم دون تدخل أطراف خارجية، خاصة مع المستوى المتدني للتعليم في المغرب.

ومع ذلك، من المهم أن نعتبر أن الوقت قد يكون مبكرًا جدًا للحديث عن هذا النوع من التعليم في بلد يعاني من انتشار الأمية و الجهل.

كما يجب أن نعتبر أن الموضوع يتطلب تكوينا جيدًا للوالدين ليتمكنا من توجيه ابنهم و تعليمه بشكل ناجع.

في سياق الأحداث الأخيرة، برزت قضيتان مهمتان في الساحة المغربية والدولية.

الأولى تتعلق باعتماد المغرب قانون الإضراب وإقراره من قبل المحكمة الدستورية، والثانية تتعلق بفوز فريق نهضة بركان في كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

هذا القانون يعزز من حقوق العمال ويضع إطارًا قانونيًا واضحًا، مما يساهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

هذا الفوز الرياضي يعكس قوة الفريق وقدرته على المنافسة على المستوى القاري، مما يعزز مكانة المغرب في الساحة الرياضية الإفريقية.

في قلب المحيط الهادئ، تمتد جزر نيوزيلندا كرمز حي للجمال الطبيعي الذي لا يقدر بثمن وترابط البشرية.

بموقعها الاستراتيجي بين آسيا وأوقيانوسيا، تضطلع نيوزيلندا بدور حيوي في مد جسور التواصل والثقافة بين الشعوب المختلفة.

إن التزام نيوزيلندا بسلامة البيانات وحماية خصوصية الأفراد، لعب دورًا رئيسيًا في تعزيز ثقة المواطنين في اقتصادها الرقمي.

هذا التوازن الدقيق بين الأمن السيبراني واحترام الحقوق المدنية يعد مثالًا يحتذي به دول أخرى.

#الأمية #الزيادة

1 التعليقات