لنعد إلى جذور مشكلة التطرف.

بينما يرى البعض أنه ناجم عن نقص التعليم وانعدام الفرص الاقتصادية، فإن جوهر القضية يتجاوز ذلك بكثير.

إن غياب الوعي الحقيقي برسالة الإسلام السمحة واستبداله بتفسيرات ضيقة تحرض على الكراهية والعنف هو الوقود الرئيسي لهذه الظاهرة الخطيرة.

يجب أن نعيد تعريف مفهوم التطرف باعتباره انحرافاً عن تعاليم الدين الحنيف وليس انعكاساً له.

ومن ثمَّ، فنحن بحاجة لإعادة النظر في مناهج تعليمية تشجع على التسامح وقبول الآخر واحترامه كأساس للتكوين الثقافي للفرد منذ الصغر.

كما أنه لا بديل عن جهود متواصلة لنشر الصورة النقية للمسلمين عبر وسائل الإعلام المختلفة والتي غالباً ما تعرض صورة مغلوطة ومشوهة للدين ولأنصاره بسبب تصرفات المتشددون الذين يشكلوا نسبة قليلة جداً ولكن تأثيرهم كبير نظراً لما يقومون به من أعمال عنيفة باسم الدين مما يؤدي لتشويهه أمام العالم!

لذلك، لنعمل جميعاً سوياً كي نحمي تراثنا الإنساني والحضاري الكبير ونحافظ عليه ضد أي محاولة لتحريف حقائقه ومبادئه الأصيلة .

1 التعليقات