في الوقت الذي نشهد فيه سباقاً نحو التقدم الرقمي والشمول الاقتصادي العالمي، هل فقدنا شيئاً أساسياً في الطريق؟

إن التركيز على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة قد جعلنا ننسى أهمية التواصل الإنساني البسيط.

تخيلوا عالماً حيث يمكن للتواصل العقلي (التخاطر) أن يكون بديلاً عن الرسائل النصية والمحادثات عبر الإنترنت.

هذا العالم الجديد سيغير مفهوم "المحادثة" كلياً، ويجلبه إلى مستوى أعلى بكثير من الكلمات المنطوقة أو حتى المشاعر التي تُعبَّر عنها عبر الرموز التعبيرية.

لكن السؤال الآن: كيف سنحافظ على خصوصيتنا وأمان عقولنا إذا أصبح التخاطر واقعاً يوماً ما؟

وما هي الآثار الأخلاقية والنفسية لهذه التغييرات الجذرية في طريقة تواصلنا اليومي؟

1 التعليقات