في ظل التطورات التكنولوجية السريعة، تبرز شركات التكنولوجيا السبعة كقوى اقتصادية وسياسية مؤثرة، حيث تسيطر على ثلث القيمة السوقية لمؤشر ستاندرد آند بورز 500.

إنفيديا، على سبيل المثال، أصبحت محرك التشغيل للذكاء الاصطناعي الحديث، مما يجعلها أقرب إلى مزوّد للطاقة الفكرية للعالم.

ومع ذلك، فإن هذا التركز في القوة يثير مخاوف من سلطة بلا ضوابط، خاصة في مجالات مثل تشكيل الوعي، وصناعة السلوك البشري، والتحكم بالبنية التحتية الرقمية.

كما أن دمج الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء يغير مستقبل العالم، مما يتطلب تحليلاً عميقاً لفهم آثاره على مختلف القطاعات.

1 التعليقات