هل التعليم الرقمي يساهم فعلاً في تقليل الفجوة التعليمية بين مختلف شرائح المجتمع؟

أم أنه يزيد من اتساع الهوة القائمة بسبب الاختلافات الاقتصادية والاجتماعية في الوصول إلى الموارد التقنية الضرورية؟

بينما توفر منصات التعلم الإلكتروني فرصاً كبيرة أمام الجميع للحصول على المعلومات والمعارف بغض النظر عن موقعهم الجغرافي أو خلفياتهم الثقافية والعرقية والدينية وغيرها.

.

إلّا إن حداثتها وتعقيداتها تحد من استفادة الكثير منهم خاصة أولئك ممن هم أقل امتيازاً اقتصادياً.

لذلك، بدلا من التركيز فقط على توسيع نطاق هذه الأنظمة وزيادة عدد المسجلين فيها، ربما علينا دراسة طرق مبتكرة لجعل تلك المنصات شاملة وعادلة وفعالة لكافة الشرائح بما يتناسب واختلاف ظروف واستعدادات المتعلمين المختلفة.

فمثلا، تطوير برمجيات سهلة الاستخدام تناسب جميع القدرات الذهنية والفئة العمرية المختلفة وتدعم عدة لغات عالمية بالإضافة لمراعاة الحالة النفسية للفرد عند التعامل مع وسائل الاتصال الحديثة وغير ذلك الكثير.

.

.

1 التعليقات