تواجه الاقتصادات العالمية تحولات جوهرية مدفوعة بالتكنولوجيا المتزايدة والرغبة في التنوع الاقتصادي بعيدا عن الاعتماد الوحيد على موارد محدودة كالنفط مثلاً.

إن توظيف الذكاء الاصطناعي (AI) أصبح محورا رئيسيا لتحقيق هذا التحول، ولكنه يأتي مصحوبا بتحديات كبيرة تتعلق ببناء بنية تحتية مناسبة وتزويد الشباب مهارات القرن الواحد والعشرين اللازمة.

وفي الوقت ذاته، تظل الحرب التجارية الدائرة بين العملاقين الأمريكي والصيني تهدد الأمن الاقتصادي والاستقرار المالي لكثير من الدول، وقد دفع هذا بالفعل بعض الحكومات لإعادة رسم خرائط علاقاتها الاقتصادية سعيا خلف شراكات بديلة تقلِّل مخاطر الانكماش المفاجئ للاقتصاد الوطني عند حدوث أي نزاعات مستقبلية مشابهة لما يحدث حاليا.

ومع كل تلك العوامل مجتمعة معا، بات جليا أنه لا سبيل أمامنا الآن إلا احتضان المستقبل الرقمي بقبول تام واندفاع أكبر نحو ابتكارات غدا أفضل حالا.

1 التعليقات