هل يمكن أن تصبح الكتابة سلاحًا ضد الانحراف الأخلاقي؟

📖💪

إن مفهوم استخدام الكلمة كوسيلة لمحاربة الانحراف الأخلاقي ليس غريباً علينا؛ فقد كانت أقلام الأدباء والشعراء دائماً بمثابة مرآة تعكس واقع المجتمع وتسلط الضوء على قضاياه الملحة.

وفي هذا السياق، يبدو لي أنه بالإمكان الاستناد إلى قوة اللغة والكتابة لتوجيه دفة القيم المجتمعية نحو الطريق الصحيح مرة اخرى.

خذ مثالاً بسيطاً، تخيل لو كل أم علمت ابنها كيف يعبر عن مشاعره بالكلمات قبل الضرب والنهر، و لو كل أب قدّر قيمة الحوار بدلاً من فرض رأيه.

إن تعليم الأطفال منذ نعومة اظافرهم قيمة الكلام الطيب وأهميته في بناء العلاقات الصحية سيساهم بلا شك في تقليل معدل الانحراف الأخلاقي مستقبلاً.

كما ان تشجيع الكتابة الابداعية سواء في المدرسة او خارج نطاقها الرسمي يمكن اعتباره خطوة ايجابية لأنه يسمح للأفراد بتفريغ طاقاتهم بشكل بناء و بناء ثقتهم بأنفسهم مما يؤدي الى تجنب التصرفات غير المرغوبة نتيجة لأسباب نفسية مثلاً.

وماذا عن الدور الحيوي الذي تقوم به وسائل الاعلام ؟

فهي مصدر رئيسي للمعلومات ولذلك يتحتم عليها نشر مواد تحترم الاخلاق الحميدة وتركزعلى قصص نجاح اشخاص واجهوا صعوبات كبيرة الا انها حافظت على مبدأها وتقاليدها الاصيلة .

ومن جهة أخرى، ينبغي علينا جميعا كمسلمين ان نسترجع الدروس والمعاني العميقية من قرآن كريم فهو دستور هدانا الى سواء السبيل وهو المصدر الأول لكل فضيلة وحكمة انسانية سامية.

ختاما، دعونا لا ننظر فقط لكلماتنا بل لتأثيراتها.

.

.

فلكل كلمة وقعها وقد تغير العالم كله بسبب جملة واحدة كتبت بخط جميل !

لذلك فلنجعل اقلامنا جنوداً لحماية اخلاقنا وحفظ هويتنا وان نحصد ثمرة اجتهاد ونشر الخير دومـــاً .

.

.

#باركس #أثناء #بتفرد

1 التعليقات