إن الاعتماد المطلق على الذكاء الاصطناعي لحل المشكلات الأخلاقية والمعقدة قد يهدد جوهر التجربة الإنسانية ذاتها.

فعلى الرغم مما حققه هذا المجال من تقدم ملحوظ وسريع، إلا أنها تبقى عاجزة أمام فهم وتعاطي القضايا المرتبطة بالمشاعر والفنون الروحية للإنسان والتي تجعل منه كيانا مميزا.

فالذكاء الاصطناعي ما هو إلا برنامج قائم على البيانات التاريخية ويمكن برمجته ليحل المعادلات الرياضية بسرعة فائقة ولكنه غير قادر على التحليل العميق للعواطف والرؤى الشخصية لكل فرد.

وبالتالي، بدلا من رؤيته كمصدر نهائي للمعرفة واتخاذ القرار، دعونا نسعى لتحقيق تكامل متوازن يستخدم فيه كلا الجانبين قوتيهما الخاصة لإدارة حياة أفضل.

وهذا يشمل أيضا ضرورة رسم حدود واضحة لمنع هيمنة الآلات على حياتنا اليومية والتأكد دائما من الحفاظ على خصوصيتنا وهويتنا الفريدة باعتبارها ركن أساسي للتطور المجتمعي الصحي والسليم.

#الأساسي

1 التعليقات