أهمية إعادة هيكلة التعليم العربي لمواجهة تحديات القرن 21

إن المستقبل يعتمد بشكل كبير على ما نقدمه لأجيال الغد اليوم؛ لذلك فإن السؤال المطروح ليس فقط عما إذا كنا سنغير نظامنا التعليمي الحالي، بل أيضًا بكيفية القيام بذلك.

إن التحولات العالمية تتطلب منا إعادة تعريف دور المؤسسات التعليمية لدينا لتلبية احتياجات سوق العمل المتغيرة باستمرار ولإعداد الشباب ليصبحوا لاعبين نشطين ومبتكرين ضمن المشهد الدولي الجديد.

يتعين علينا كمجتمعات عربية أن نعمل سوياً لإدخال مفاهيم مبتكرة وعصرية تشجع على التنمية البشرية والإبداع وحسن إدارة الذات لدى طلبتنا وشبابنا الطموحين.

كما ينبغي لنا التركيز أكثر على تنمية القدرات والمعارف العملية جنبا الى جنب مع المواد الأكاديمية الأساسية والتي ستفتح أمامهم أبواب الفرص الواسعة نحو مستقبل أفضل وأكثر ازدهارا لهم ولمجتمعاتهم المحلية والعالم بأسره .

فلنعزز مشاركة كافة القطاعات بما فيها الحكومية منها والشعبية لتحقيق هدفنا الرئيسي وهو خلق بيئة تعليمية ملائمة ومتعددة الاوجه تضمن اكتساب الطالب للمهارات اللازمة ليقف بثقة وقوة امام اسواق العمال المختلفة والمنافسة الشديدة بسبب ثورة المعلومات الحديثة وما نتج عنها من تقدم سريع جدا باتجاهات مختلفة وغير مسبوقة تاريخيا .

والآن دعونا نطرح سؤال جدلية هام: ماذا لو كانت هناك حاجة ماسّة لاعادة تأهيل مدرّسيينا ومعلميّنا الذين يعتبرون الرابط الاساسي بين اطفال الامة وبين العلم والثقافة ؟

#المقبول #الروحي #وتطوير #الأصفر

13 التعليقات