يتبلور عالمنا في معادلات دقيقة بين التقدم والسلام، بينما نجد أنفسنا أمام تحديات دولية متعددة.

فالبرنامج النووي الإيراني وما يرافقه من مفاوضات ثلاثية يمثلان مثالاً واضحاً على التعقيدات الجيوسياسية التي نشهدها اليوم.

إن الحاجة إلى اليقظة والاستعداد لأي تطورات غير متوقعة أمر لا غنى عنه، خاصة في ظل المخاطر الكبيرة التي قد تنجم عنها مثل تلك الأزمة.

ومع ذلك، فإن هناك أيضاً إجراءات بناءة يتم تنفيذها حالياً.

فقد شهدنا مؤخراً تركيزاً متزايداً على الصحة العامة والتنمية المستدامة، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً على توجه عالمي طويل المدى.

ومع ذلك، يجب علينا ألا ننسى أن ضمان السلام والاستقرار يتطلبان المزيد من الجهود، نظراً لما تخلقه السياسات النووية وغيرها من القضايا الأمنية الدولية من توترات.

بالإضافة إلى ذلك، تظهر أخبار مثل مطالبتِ النجم السَّاحِلِيِّ بالمساواة في نقل المباريات رياضيّاً، وسؤال النائب البرلماني المغربي حول مخالفات رادارات المرورية، وإقرار مجلس الدُّوما الروسي لمعاهدة الشراكة الاستراتيجية مع إيران، وإنشاء المغرب لمركزٍ إقليميٍّ للذكاء الصِّناعِيِّ، كل هذه الأمثلة تدعم فكرة تعدد الأصوات والمبادرات الفردية والجماعية داخل مجتمع واحد وفي العالم بشكل عام.

إن النقاش حول «التوازن» الخاص بالخصوصية والأمان يُوحي بأنه أصبح لدينا نظامٌ يستغل بيانات المستخدمين كمصلحة تجارية لهم، وهذا يتعارض مع مفهوم الملكية الشخصية للبيانات والمعلومات الخاصة بنا.

لذلك، من الضروري مقاومة هذا الواقع واسترجاع حقنا الطبيعي في التحكم فيما نمتلكه من معلومات عبر تعديل الطريقة التي يعمل بها هذا النظام الحالي.

فلنحول نظريتنا إلى واقع ونعمل سوياً نحو مستقبل أفضل!

#الحرجة #المجتمعات

1 التعليقات