إن المزيج الفريد للطبيعة والثقافة والذي ظهر بوضوح خلال مناقشتنا للأماكن المختلفة كاليفورنيا وحقل وزاكورو يثير سؤالاً هاماً حول دور التصميم الحضري والاستدامة البيئية في الحفاظ على هذا الترابط الجميل والقابل للاستمرارية.

كيف يمكن لنا دمج عناصر الطبيعة وجماليتها داخل مدننا ومجتمعاتنا؟

هل يستطيع المهندسون المعماريون والمخططون الحضريون استخدام الدروس المستفادة من تلك المواقع لتصميم مساحات حضرية أكثر انسجاماً وصداقة للإنسان وللطبيعة المحيطة به؟

إن الأمر يتطلب إعادة النظر في كيفية تنظيم شوارعنا وحدائقنا ومنشآتنا العامة بحيث تسمح بإدخال المزيد من المساحات الخضراء ووحدة الأشجار والنباتات الأخرى والتي ستضيف بعدا آخر لإحساس الروح البشرية وستعمل أيضا كوسائل تنقية طبيعية للهواء والمياه.

كما أنه سيسمح بتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية عندما يشعر الجميع بالقرب من الطبيعة بغض النظر عن دخلهم الاجتماعي.

وهذا بدوره سوف يعزز الصحة النفسية ويحسن نوعية الحياة للسكان المحليين والسائحين معا.

فلنضع نصب أعيننا المستقبل حين نقوم ببناء وتطوير مناطقنا العمرانية الجديدة وكذلك عند تحديث الهيكل الحالي لهذه المناطق.

فلنجعل رفاه الإنسان محور اهتمام رئيسي جنبا الى جنب الاهتمام بالنظام البيئي الدقيق الذي لدينا.

إن العالم بحاجة لأن يصبح مكانا أفضل وأن ندرك جميعا قيمة الاتصال العميق والجوهري الموجود بين الانسان وبين البيئة.

#تصميمحضري#استدامةبيئية#رفاهيةالبشر#الاتصالبالطبيعة

1 التعليقات