قد يكون المستقبل بين سطور الكتب وليس خلف الشاشة.

.

.

بينما ننكبُّ على تصوير لحظاتِنا وأفعالنا لإرضاء العالم الافتراضيِّ الذي لا يعرف معنى الراحة ولا ينظر إلى الداخلِ البشري إلا من خلال عدسةٍ غير شفافة, ربما آن الآوان لأن نستعيدَ جمال التجربة الإنسانية بحلوها ومرها بعيداً عن المقاييس الخارجية والقوالب النمطية.

فلنرسم ابتسامتنا بأنفسنا ولنظل صادقين مع ذواتنا حتى لو اختلفنا عن الصورة المصطنعة المنتشرة كالوباء.

فالهدف النهائي للحياة أبسط بكثير مما نظنه؛ إنه الشعور بالسعادة والراحة عندما تنام رأسك مطمئنة القلب والعقل.

#الصادقونمعأنفسهم

#اليوم

1 التعليقات