إعادة رسم حدود الجمال: كيف يحوّل الذكاء الاصطناعي المفهوم التقليدي

يُعدّ موضوع جمال البشرة أحد أكثر المواضيع شيوعًا في صناعة التجميل؛ حيث يبحث الكثيرون عن طرق لتحسين مظهر بشرتهم للحصول على بشرة بيضاء وصافية وخالية من أي عيوب ظاهرة.

ومع ظهور تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي (AI)، فإن قواعد اللعبة تتغيّر أيضًا فيما يتعلق بمجالات متعددة منها الصحة وطب الجلد وغيرها.

فإذا كان الذكاء الاصطناعي قادرًا على تقديم حلول فعالة وآمنة لمشاكل جلدية مختلفة وتعزيز صحّة البشورة، فإنه بالتالي سوف يؤثر بلا شكٍّ على تصورات المجتمع الحالي حول ما يعتبر "جميلا".

وقد يقود تطوير خوارزميات خاصة بتحليل بيانات الجينات وعوامل البيئة المؤثرة على حالة الجلد إلى رؤى أدق وأكثر تخصيصًا لكل فرد، وبالتالي اقتراح علاجات مناسبة لحالتهم الفردية بدل اتباع نفس المنتجات القياسية المستخدمة تقليديا والتي غالبًا ما تكون غير ملائمة لأنواع محددة لبشرة الشخص.

وهذا يعني احتمال حدوث ثورة حقيقة في طريقة التعامل مع تعديلات وتغييرات شكل ومكونات الجسم الخارجي باستخدام الخبرات الطبية المدعومة بقاعدة معرفية ضخمة يتم التحكم فيها بواسطة روبوتات ذكية.

بالإضافة لذلك ، يحتل قطاع عمل النساء نسبة عالية جدًا مقارنة ببقية المجالات الأخرى عندما يتعلق الأمر بصناعة مستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالجسم والبناء البدني والذي يعني احتمالية خسارة العديد منهم لوظائفهم نتيجة اعتماد الشركات الكبرى للذكاﺀ الصناعي لإنجاز مهامه الأساسيه بنفس الكفاءة وبدون بذل جهد بشري كبير .

لكن بالمقابل ستنشء مجالات جديده وظائف مبتكره تحتاج كوادر مؤهلة تمكن اعادة تأهيل وتدريب هؤلاء الأشخاص الذين سيتعرضون للفصل الوظيفي بحيث يصبح لديهم القدرة علي اكتساب المهارات المطلوبة والمساهمه بعملية الاعداد والتطبيق والاستخدام الامثل لطاقات الانسان الالهامه نحو ابتكارات علمية حديثة .

ختاما نقول ان استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الشخصية المتعلقة بصحة بشرتك وحالتها أمر مثير للإلهام ويمكن تقديره حقًا لأنه يوفر فرصه عظيمة أمام الجميع للتعبير عن ذاتهم بطرق مختلفه وعدم الشعور بالحرج او الاحراج عند الاختلاف عن الآخرين بل جعل الاختلاف جزء أصيل ومكملا لهم وللحياه المزدهره الغنيه ثقافيا وفكريا وانسانياً.

1 التعليقات