توازن الحياة وتحديّاتها: رحلة نحو الحرّية والسلام

تواجه حياتنا عصوراً مليئة بالتحدِّيات والمُعوِقات؛ فتارة نستسلم لها وتارة نخوض فيها لنستخلص منها دروساً قيِّمة.

أحد تلك الدروس هو ضرورة البحث عن التوازن والسلام الداخلي وسط ضجيج العالم الخارجي.

يعتقد البعض بأنَّ مولودي برج الميزان هم الأكثر ميلاً لهذا النوع من التفكير والسعي الدؤوب خلف تحقيق العدالة والتوازن داخل نفوسهم وحولهم.

إلا إنه يجب ألّا يقتصر الأمر عليهم فحسب!

بالنظر للفلسفات القديمة مثل فلسفة اليونانيين والرومان الذين كانوا دوماً يبحثون عن الجمال والحقيقة ويتوقون لمعرفة النفس البشرية وطرق التحكم بعقل الإنسان وفكره.

.

كلٌّ منا قادرٌ على اكتساب أدواتٍ مشابهة تساعده لإيجاد حالة ذهنيَّة صحِّية ومتوازنَة.

وذلك عبر تقليل اعتمادنا الزائد على التكنولوجيا والتي باتت تهدِّد سلامتنا الشخصيّة وانتصار شعوب العالَم أمام قوى المال والجبروت اللامتناهيان.

وفي عالم كرة القدم، تعد إصابات اللاعبين أمرًا جللًا ولا بد من التعامل معه بشفافيّة وواقعيّة.

فلولا عودة "ميكائيل"، لما بلغ فريق "الوداد البيضاء" ما وصل إليه الآن.

كذلك، فإن قرار تغيير هيأة التحكيم يعتبر خطوة جريئة نحو تصحيح مسيرة الدوري العام والإعتراضات التي رافقته خصوصًا وأن التحكيم أصبح بيئة خصبة للنقد اللاذع والشبهات المثارة باستمرار.

كما يتوجب علينا جميعا الوقوف بقوة ودعم كامل لكل موقف انساني نبيل كالوضع الفلسطيني المزري والذي يستلزم وقفة ضمير حي تدعم صاحب الحق مهما كانت الظروف العصيبة.

وفي ظل سياسات حمائية اقتصادية يقوم بها زعماء العالم، قد تنفتح آفاق جديدة لدول كتلكيا لتصبح مركز جذب استثمار وتموين عالمي بديلا عمّن أغلق أبوابه.

وفي النهاية، لقد أظهرت إحدى خريجات الهندسة المغاربية جرأة وشجاعة عندما قامت بفضح شركة عالمية شهيرة بتعامُلها المشبوه مع الاحتلال الاسرائيلي.

وهذا دليل آخر على ان شباب المغرب العربي -والذي يعتبر ركيزة أساسية للعالم العربي الإسلامي- لن يقبلوا بمثل هذه التصرفات وسيضعونها تحت رقابة شديدة حتى لو اضطر لذلك ليكون صوت واحد ضد الظلم اينما حل وارتحل.

فلنتعلم معا كيف نوظِّف التقدم العلمي الحديث لفائدة الانسان وليس لاستعباد الأمم وترهيبها.

.

.

ولنجعل عقلياتنا اكثر انفتاحا وانسانوية بعيدا عن مصالح آنية زائلة.

1 التعليقات