التحدي الجديد: هل سيصبح الذكاء الاصطناعي سبباً في ظهور "الفجوة المعرفية الثانية"?

في ظل تسارع تقدم الذكاء الاصطناعي، نشهد تحولات جذرية في طبيعة العمل والوظائف.

بينما هناك فرصة كبيرة للاستفادة منه في خلق وظائف جديدة ومبتكرة، قد ينجم عنه أيضاً فجوة معرفية بين أولئك المتسلحين بالمهارات اللازمة لفهم واستخدام الأدوات القائمة على الذكاء الاصطناعي وأولئك الذين لا يمتلكونها.

هذه الفجوة الجديدة قد تؤثر سلباً على العدالة الاجتماعية والاقتصادية، حيث يصبح الأثرياء أكثر ثراءً والفقراء أكثر فقراً.

لذلك، من الضروري أن نعمل على ضمان حصول الجميع على الوصول المتساوي للمعرفة والتدريب اللازمين لاستغلال كامل إمكانات الذكاء الاصطناعي.

السؤال المطروح: كيف يمكن للمؤسسات التعليمية والحكومات والجماعات المدنية التعاون لإعداد الأجيال القادمة لهذه التحولات الرقمية دون ترك أحد خلف الركب؟

وما هي الخطوات العملية المطلوبة لجسر هذه الفجوة قبل أن تتحول إلى هاوية اجتماعية واقتصادية؟

#العقلية #التركيز #ومتخصصين

1 التعليقات