النظام العالمي بعد جوائح: هل ستكون هناك قطيعة؟

مع تراجع وتيرة انتشار فايروس كورونا ببطء، إلا أنه لا يمكن إنكار التأثير العميق الذي خلفته الجائحة على النظام العالمي.

لقد سلط الضوء على هشاشة الاقتصاد العالمي، وضرورة التعاون بين الدول لحماية الصحة العامة.

ومع ذلك، فقد خلق أيضاً فرصاً لإعادة التفكير في كيفية عمل العالم.

هل سنشاهد تحولا جذريا نحو نظام عالمي أكثر تعاونية وإنصافاً؟

أم أن المصالح الوطنية سوف تسود مرة أخرى، مما يؤدي إلى المزيد من الانقسام وعدم المساواة؟

من المؤكد أن التجارب والعبر التي تعلمناها خلال السنوات الماضية ستحدد مسار المستقبل.

وسيكون دور الشباب، الذين شكلوا جزءاً أساسياً من الجيل الرقمي، محورياً في تشكيل مستقبل أفضل وأكثر استقراراً.

1 التعليقات