الثورة السعودية الجريئة، التغيير التكنولوجي الملحوظ!

من سيارات عبد الحق و عرب جي تي إلى قنوات بيورن وسام تشوي.

.

كلها شهادات حية على ديناميكية العصر الحالي وتميز المحتوى العربي عالمياً.

لكن دعونا لا نهمل السؤال الأكبر: هل تقضي هذه النهضة الرقمية حقاً على وصمة الماضي السوداوية للسعودية؟

وهل هي سلاح ذو حدين ضد مزيدي الدعوة للتطرف المحلي والعنف الدولي؟

بالانتقال إلى رأسمالية القرن الـ١٤ وما سبقتها من إصلاحات اقتصادية أوروبية.

.

.

فهل صحيح أنها كانت خطوة ضرورية لتحقيق تقدم الإنسان؟

وماذا بشأن طبقة البروليتاريا النامية آنذاك وكيف أثر ذلك على المجتمع؟

أسئلتان تستحقان التأمل العميق خاصة عندما نفكر بحلول مستقبلية لرأسماليتنا المتغيرة باستمرار.

ثم لدينا نصائح ذهبية لبنائكم منزل الأحلام.

.

فالرؤية الجيدة لأولويات الحياة وأهمية الأمان وقيمة الاستثمار الذكي فوق الصرف اللامحدود أمر يستوجب الدراسة الدقيقة قبل اتخاذ القرار النهائي بنائه.

ولا تنسى أيضاً تأثير ظاهرة الاحتباس العالمي وظواهر مناخية مدمرة كتلك التي تعرضت لها جزر الباهماس مؤخراً، إذ ربما يحين الوقت لإعادة النظر في تصميمات المنازل مقاومتها لها ولخفض انبعاث الكربون العالمي بشكل عام.

وأخيرًا وليس آخرًا، موضوع التعليم والتكنولوجيا الحديثة فيه الكثير ليقال عنه.

.

.

فرغم جماليتهما إلا إنهما ليستا الحل الوحيد والسريع لكل مشاكل الأنظمة التعليمية القائمة حالياً.

فتطبيق التكنولوجيا بلا ضوابط وبدون تطوير طرائق التدريس والمعلمين قد يزيد الهوة بين المتعلمين ويقلل مستوى الفهم لدى الطالب نفسه.

فلنرقى سوياً بمعرفتنا ونعلم أبناءنا علم الجودة لا الكمية فقط.

هذه بعض الأفكار الملخصة لما سبق طرحها سابقاً، ويمكن توسيعها أكثر حسب السياقات المختلفة والرأي الشخصي لكل قارئ كريم.

#صورة #تزيد #القرون

1 التعليقات