"في ظل التطورات العالمية الأخيرة، يبدو أنه قد حان الوقت لتطبيق نهج 'الترابط' – وهو مفهوم ذو جذور عميقة في علم النفس التعليمي – ليس فقط في مجال التعلم، ولكنه أيضا في المجال السياسي والاقتصادي.

إذا كنا نستخدم هذا المفهوم في تعليمنا، فنحن نربط مختلف المواضيع والمواضيع الفرعية لخلق صورة شاملة ومتكاملة للمعرفة.

لماذا لا نقوم بذلك في العلاقات الدولية؟

تخيل لو استخدمنا "الترابط" كوسيلة للتواصل بين الدول المختلفة بدلاً من الانعزال والعزلة.

إذا كانت الصين قادرة على تحقيق نجاح كبير في مكافحة جائحة كوفيد-19 عبر العمل الجماعي والتنسيق الوطني، فلماذا لا نستطيع استخدام نفس النموذج على المستوى العالمي؟

بالإضافة إلى ذلك، يعتبر الحوار السياسي والثقافي ضرورياً للوصول إلى حلول دائمة للصراعات الداخلية والخارجية.

إن وضع السودان اليوم هو خير دليل على الحاجة الملحة لهذه الرؤية الشمولية.

إن هذا النوع من التفكير الترابطي يتطلب منا جميعاً - حكومات، مستثمرين، العلماء، المواطنين - أن نعمل سوياً وأن نفهم أن مصائرنا متشابكة.

إنه ليس فقط عن الاعتراف بأننا جميعا في هذا الأمر معا، بل أيضاً عن العمل بصورة جماعية لتحقيق أفضل النتائج.

"

1 التعليقات