هل تقود التكنولوجيا إلى تعليم فردي مخصص؟

إن التركيز الحالي على الابتكار والتكنولوجيا في التعليم يفتح باباً واسعاً لتخصيص التجربة التعليمية لكل طالب/ـة.

تخيلوا عالماً حيث يتم تصميم الدروس وفق احتياجات وقدرات كل فرد، مستخدماً أدوات ذكية تستوعِب وتُكيف نفسها وفق نمطه الفريد في التعلم!

هذا ليس فقط عن تقديم المعلومات بشكل مختلف، بل يتعلق بتمكين الطلاب/الطالبات من القيادة بأنفسهم، واكتشاف شغفهم الخاص بهم، وبناء فهم عميق للعالم من منظور شخصي لهم وحدهم.

هذه الرؤية تتطلب إعادة النظر الجذريّة في دور المعلمين/المعلمات الذين سيصبحون مرشدين وموجهين وليس محاضرين فحسب؛ كما تتطلب أيضاً ثقافة مؤسساتية تدعم المرونة والإبداع، وتعطي الثقة للطالب/الطالبة ليختبر ويتعلم عبر تجربته الشخصية.

إنها دعوة لاستغلال قوة البيانات الضخمة لخلق مسارات تعلم ديناميكية وشخصية للغاية - وهو أمر بعيدٌ جدَّاً عما اعتدناه اليوم ولكنه قد يحدث بالفعل غداً!

فلنعش لحظة التأمل ونرى إن كنا جاهزين لهذا التحول نحو نظام تعليمي يعتمد أساساً على الاحتياجات الفردية لكل طالب/ـة ويستثمر فيها كامل الطاقة.

1 التعليقات