هل هناك رابط مشترك بين هؤلاء الثلاثة الذين لديهم القدرة المتميزة على المزج بين الماضي والحاضر بشكل متناغم؟

إنهم جميعًا شهود على التاريخ الحي؛ فهم يعيشونه ويستقبلونه بحماس ويتفاعلون معه بإيجابية عوضًا عن تجاهله.

فكّر في الأمر بهذه الطريقة: عندما تزور أحد تلك المواقع الأثرية مثل سور الصين العظيم أو آثار جهاد القادسية بالأردن، فأنت تستشعر عبق التاريخ وحياة الناس قبل قرون مضت.

أما الآن وفي الوقت الحالي، فعليك الذهاب إلى مكان آخر لتجد نفس هذا التأثير؛ لأنه قد أصبح مجرد بقايا أثرية ساكنة.

ومع ذلك، فإن دولتنا العربية لديها فرصة فريدة لجذب السياح من مختلف أنحاء الكرة الارضية.

تخيل لو قامت الدول العربية باستغلال مواردها البشرية والعقارية لاستقطاب المغامرين والباحثين عن الهوية الثقافية حول العالم!

إنهم يريدون رؤية تراثكم وشغوفون بمعرفته وفهمه حق الفهم.

لذلك، فلنجعل مدننا مراكز جذب حيّة للتاريخ والثقافة وليست مجرد قطع متحفية ثابتة وغير مساعدة اقتصادياَ.

باختصار شديد : إذا كنا نريد للمدن العربية ان تصبح أكثر ازدهارا وطبعا محط أنظار العالم بأنفسهم عليها أولا بدراسة نجاحاتها وماضيها واستخدام امكانيات الحاضر لتحقيق افضل النتائج.

.

.

فالمفهوم الأساسي هنا أنه يستحق الاستثمار فيه لما له تأثير ايجابى واسع النطاق.

والآن إليك سؤالك المطروح للنقااش: برأيك ماذا ستكون الخطوات العملية الرئيسية لتفعيل مقترح جعْل المدن العربية مركز اشعاع عالمى للسياحة التاريخيه والثقافية ؟

وهل يوجد بالفعل خططاٌ حالية بهذا الاتجاه ؟

1 Comments