هل يمكن أن تكون الحرية في الإسلام هي الإجابة على السؤال عن معنى وجودنا؟

في الإسلام، الحرية لا تعني مجرد التحرر من القيود الاجتماعية والاقتصادية، بل هي التحرر من كل ما يثقل على النفس، بما في ذلك الشهوات والمال والبشر.

هذه الحرية تنهض الإنسان إلى مستوى من الكمال الذي يتيح له تحقيق الغرض النهائي من الحياة، وهو التوفيق مع الله.

في هذا السياق، يمكن القول أن الحرية في الإسلام هي سبيل إلى تحقيق معنى وجودنا، حيث نكون حرين من كل ما يثقل على النفس، ونستطيع تحقيق الكمال والتفوق.

بالمقابل، الحرية الحديثة التي تركز على التحرر من كل شيء، حتى من الفطرة الإنسانية، قد تؤدي إلى حالة من الضياع والتشرد.

في هذا السياق، يمكن القول أن الحرية الحديثة قد تصنع عبدًا للنظام الاقتصادي والاجتماعي المفروض عليه، حيث يكون الإنسان محكومًا من قبل Forces خارجية لا يمكن له أن يتحكم فيها.

بالتالي، يمكن أن نطرح السؤال: هل يمكن أن تكون الحرية في الإسلام هي الإجابة على السؤال عن معنى وجودنا؟

هل يمكن أن تكون هذه الحرية هي السبيل إلى تحقيق الكمال والتفوق، بينما تترك الحرية الحديثة الإنسان في حالة من الضياع والتشرد؟

#حقيقي

1 التعليقات