التكنولوجيا ليست حلًا بحد ذاتها لمشاكل التعليم؛ إنها تحتاج لتصميم إنساني يركز على العدالة والمساواة.

يجب أن تتجاوز البرامج التعليمية مجرد كونها رقمية سطحية وتتكيف مع تنوع الخلفيات الطلابية والثقافية.

الخوارزميات التي تقود التكنولوجيا يجب أن تعمل على تقليل الفجوة بدلاً من زيادتها.

لكن هل نحن جاهزون لهذا النوع من التصميم الإنساني للتكنولوجيا؟

وهل يمكننا حقاً استخدام التكنولوجيا الحديثة لتحقيق هذا الهدف أم أنه يتطلب ثورة جذرية في الطريقة التي نفكر بها ونصمم بها التكنولوجيا؟

هذه الأسئلة تستحق البحث والنقاش.

1 التعليقات