في خضم صخب الحياة ومشتتاتها العديدة، غالبًا ما ننسى قيمة الوقت الحاضر وسرعة مرور العمر.

بينما نرسم خطط المستقبل ونحلّم بالمستقبل البعيد، يُذكّرنا الواقع بأن الغيب بيد الله وحده وأن لحظتنا الراهنة هي الأكثر أهمية.

إن الاعتبار العميق لهذه الحقيقة يدفعنا للسؤال عن المعايير التي نقيس بها نجاحنا ورفاهيتنا.

هل تركيزنا الدائم على تحقيق المزيد والإنجازات المتزايدة يأتي بالفعل على حساب سلام داخلي واستقرار نفسي؟

وهل يمكن اعتبار النجاح الحقيقي مرتبط فقط بما نحقق خارجيًا أم ينبغي أيضًا النظر إلى تأثير أعمالنا وحياتنا على ذواتنا وعلى علاقاتنا الاجتماعية؟

ربما آن الآوان لإعادة تعريف مصطلح «نجاح» بحيث يشمل جانبًا روحيًا وفلسفة حياة متوازنة بين العمل والراحة وبين الطموح والرضا الداخلي.

فعند نقطة النهاية حين ننظر إلى مساراتنا المختلفة سنجد بلا شك أنها جميعها متشابهة في نهايتها المؤلمة رغم اختلاف بدايتها وطريق سيرها.

.

.

لذلك فلنجعل هدفنا الأساسي الوصول إلى بر الأمان النفسي والجسدي خلال رحلة العمر هذه أكثر منه جمع الثروات والممتلكات الزائلة.

#دورانها #جاء #بدنية #الشفاء

1 Comments