الفكرة الجديدة: هل نحن نصنع مستقبلاً بلا ذاكرة؟

في عصر المعلومات الزائد، حيث تتيح لنا الشاشات الوصول اللامتناهي للمعرفة والمحتوى، هل نشهد نوعًا مختلفًا من فقدان الذاكرة الجماعية؟

بينما كانت الثقافات التقليدية تستند إلى نقل القصص والخبرات عبر الأجيال لتكوين هويات مشتركة، يبدو الآن وكأننا نعوض عن هذا بالنقر والسحب.

لكن ماذا يحدث عند نقطة اللاعودة هذه؟

هل ستصبح الذكريات الشخصية أقل قيمة أم أنها ستندمج بشكل غير ملموس في وعينا الجمعي الجديد؟

وهل يمكن اعتبار الرقمنة بمثابة وعاء حفظ لماضي الإنسانية أم أنها تهديد لهوية الإنسان كائن تاريخي وحافظ للمعرفة؟

1 التعليقات