في عالم يسعى جاهداً للاستفادة القصوى من التكنولوجيا، ينبغي لنا أن نتوخي الحذر من فقدان الإنسان لأصالته وقيمه الأساسية.

بينما تقدم الفتاوى إرشادات قيمة للمسلم، فإن اعتماده المطلق عليها قد يحوله إلى آلة تتبع أحكاماً جامدة دون مرونة أو تأمل نقدي.

هذا الأمر يشبه استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم؛ حيث يوفر أدوات فعالة لكنه يفشل في غرس القيم والمعارف التي تتطلب تفاعل بشري عميق وفهم عاطفي.

بالتالي، نحن بحاجة لإيجاد توازن بين الاستفادة من التقدم التكنولوجي والحفاظ على جوهر ما يجعلنا بشر.

وهذا يتطلب منا إعادة تقييم دور الفتاوى والذكاء الاصطناعي في حياتنا، وضمان عدم تحويلهما إلى وسائل تنسينا قيمنا الأساسية وتجاربنا الإنسانية الغنية.

1 التعليقات