في ظل المواجهة المستمرة مع المؤامرات الخارجية، لا بديل أمام الشعوب سوى اليقظة والاستعداد النفسي والمعرفتَيْنِ لتلك الهجمات.

فالجانبية الأمنية وحدها لن تكفي لحماية المجتمعات من الاختراق العقلي والثقافي.

هنا يأتي دور التعليم والتوعية المجتمعية بنشر الروح القومية والتعاليم الإسلامية السمحة وتوجيه الشباب للطريق الصحيح بعيدا عن التطرف والغلو.

كما أنه من الضروري إعادة النظر في مفهوم خصوصيتنا الإلكترونية وفهم مخاطر جمع ومعالجة بياناتنا الشخصية واستخداماتها المحتملة.

يجب علينا جميعا العمل معا لإعادة تحديد حدود الخصوصية الرقمية وضبط آليات التعامل مع هذه القضية الملحة.

وعند الحديث عن موارد البلاد الطبيعية كالغاز المصاحب، ينبغي رسم خطة استراتيجية لاستغلالها بكفاءة عالية بما يعود بالنفع العام على الجميع ويضمن تحقيق أكبر فائدة اقتصادية ممكنة منه.

أما بالنسبة لقصة لاعب كرة القدم الياباني الشهير والذي أصبح خبير ساكي، فهو مثال حي لقدرتنا البشرية على تغير مسارات حياتنا واتباع قلوبنا وشغفنا مهما اختلف عما اعتاده الناس منا.

وهذا يؤكد أيضا أهمية احترام الذات والثقة بالنفس لاتخاذ القرارت المصيرية الخاصة بنا.

أخيرا وليس آخرا.

.

.

عندما يتعلق الأمر بفلسفتنا السياسية وعالم الديمقراطية اليوم، فلابد وأن نقبل بصراحة عدم مثالية أي نظام وأن نسعى دوما للتطور والإصلاح خدمة لشعوب العالم جميعها.

1 التعليقات