هل النظام السياسي الحالي يُرضي طموحات الشعب؟

إن الديمقراطية كما نعرفها اليوم قد فقدت بريقها ولم تعد تحقق العدالة الاجتماعية المطلوبة.

فهي تسمح بوجود طبقة حاكمة تستغل سلطتها لصالح مصالحها الخاصة وليس لصالح عامة الناس.

وهذا يؤدي إلى عدم المساواة وفقدان الثقة بالنظام السياسي بأكمله.

السؤال الذي يتبادر إلى الذهن الآن: كيف يمكن تحقيق نظام سياسي أكثر عدالة ومساواة للشعب؟

ربما الحل يكمن في تبني نموذج مختلف للنظام السياسي يقوم على مبادئ المشاركة الفعلية للمواطنين في صنع القرار، وضمان الشفافية والرقابة الشعبية على الحكومة.

نموذج كهذا سيضمن سماع أصوات الجميع وعدم ترك أي مجموعة تشعر بالتهميش والإقصاء.

ولكن قبل ذلك، يجب علينا جميعا فهم تأثير وسائل الإعلام ودورها الكبير في توجيه الرأي العام وصنع الحقائق المؤقتة.

فإذا كانت لدينا القدرة على تحليل المعلومات بشكل نقدي واستقلالي، عندها فقط سنصبح قادرين على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن مستقبلنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

لذلك فإن نشر الوعي حول أهمية حرية الصحافة والفكر النقد ضرورة ملحة لبناء مجتمع متقدم ومتوازن.

1 التعليقات