حياةٌ تنتظر!

رغم الألم العميق لفقدان الشاب محمد التونسي، تستمر الشمس بالسطوع ويبقى الجميع يعمل ويتعلم ويحب.

إنها دروس مستفادة من حادث مؤسف: لا تغفل جانب السلامة مهما كانت غايتك سامية وثمينتها عالية.

وفي نفس الوقت، فإن رحيل الداعم الرئيسي لنادي برشلونة، إيلياس، يشجعنا جميعا على الاستثمار الذكي لرأس المال البشري والمعنوي وليس فقط المالي.

فالثقافة والفنون والرياضة هي شرايين المجتمع النابضة التي يجب حمايتها ورعايتها.

وكلا القصة تؤكدان أهمية الاعتزاز بمواردنا الثمينة وحسن استخدامها لما فيه خير المجتمعات والشعوب جمعاء.

#تربط

1 التعليقات