"الفنان.

.

.

مرآة المجتمع وروح الزمن.

" هناك سؤال يستحق التأمل: هل يكفي للفنان المعاصر الاعتماد فقط على جذور تراثه لتأسيس حضوره العالمي، أم يجب عليه البحث عن طرق مبتكرة تجمع بين الماضي والحاضر لخلق صوت فريد ومتجدد دائما؟

السؤال ليس سهلاً، ولكنه ضروري لفهم دور الفن في تشكيل الهوية الجماعية وفي نفس الوقت الانفتاح على العالم الخارجي.

فالنجوم الكبار مثل سعد لمجرد والأخوة الرحبانية، بالإضافة إلى ناجي جبر وروحي الصفدي، يظهرون أن الجمع بين الأصالة والمعاصرة هو المفتاح.

لكن ماذا بعد؟

كيف سنرى هذا النموذج يتطور في المستقبل؟

هل سيظل التركيز على التقاليد المحلية أم ستظهر توجهات أكثر عالمية تتجاوز حدود البلد الواحد؟

وهل سيكون هناك تقبل أكبر لهذا النوع الجديد من الموسيقى والفنون التي تعبر عن هويات متعددة الطبقات؟

ربما الوقت حان لأن نرى فنانا يخترق الحدود التقليدية، ويقدم فنا يعكس تنوع الثقافات العالمية في عمل واحد متكامل.

فهل نحن جاهزون لاستقبال هذا النوع الجديد من الفن الذي يمزج بين الشرق والغرب، وبين القديم والحديث؟

دعونا نتصور عالماً حيث الموسيقى ليست مجرد لهجة محلية، بل هي جوقة عالمية تغني بحيوية وتنوع الحياة البشرية.

عالم حيث الدراما ليست مرتبطة بمكان معين، بل هي انعكاس للحالات النفسية والعاطفة الإنسانية المشتركة.

إنه مستقبل مليء بالإمكانيات، ينتظر فقط أن يأتي فنان جريئ ليرسم خطوطه الأولى.

1 التعليقات