المغرب يسعى إلى تعزيز قدراته الصناعية المحلية، خاصةً في صناعة السيارات، من خلال الاستثمار في تكنولوجيا تصنيع البطاريات للمركبات الكهربائية.

هذا الاستثمار يهدف إلى زيادة حصته السوقية العالمية في هذا القطاع الواعد، حيث بلغت صادرات قطاع السيارات العام الماضي ما يعادل حوالي 15 مليار دولار أمريكي.

المملكة العربية السعودية تحديث مشروع "مدينة الملك عبد الله الاقتصادية" لتساعد في جذب المستثمرين بقيمة تتجاوز 2,129 مليار ريال سعودي (نحو 567 مليون دولار أمريكي) بحلول عام 2025م.

هذا المشروع يركز على خلق بيئة أعمال جاذبة تدعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، بالإضافة إلى دفع عجلة البحث والتطوير العلمي والتكنولوجي.

كلتا الدولين تعملان على إعادة هيكلة اقتصاداتها لتتناسب مع احتياجات القرن الحادي والعشرين، مما يعكس فهمهما العميق لقواعد اللعبة الجديدة للسوق العالمية وللمستقبل الذي سيخلف ثورة المعلومات والتقنية الحديثة.

#العمل

1 التعليقات