هل تصدق بأن مفهوم العدل ينطبق حتى على توزيع الوقت بين الزوج وزوجته؟

!

تسأل نفسك ربما الآن عن علاقة هذا بعالم الواقع الذي نحياه.

.

لكن لو تأملت قليلاً، ستجد التطبيق العملي لكل تلك القواعد التي تحدثنا عنها في حياتنا اليومية.

فعندما نتحدث مثلاً عن جواز تقبيل المرأة لمحارمها في العلن، فإن ذلك يعني ضمنياً عدم فرض قيود زائدة قد تحرمنا لحظات حميمة عفوية تجمع بين أقرب الناس إلينا فقط لأن المجتمع يحكم عليها بالسلبية!

وهذا المفهوم ذاته يمكن تطبيقه عند حديثنا عن ضرورة منح كل طرف فرصة متساوية للاستمتاع بوقت بصحبته الآخر - سواء كان رجل أم امرأة-.

فهلا نتخيل بأن قضاء وقت مماثل مع كلا الطرفين أمرٌ مشروع تماماً كالتعبير عن مشاعر الحب والحنان بشكل عام ضمن حدود الأدب والاحترام المتبادل؟

إن الأمر لا يتعدى مبدأ التوازن الذي يدعو إليه الدين الإسلامي والذي يشجع المسلمين دوماً على الوسطية والقسطاس المستقيم.

ومن الجدير ذكره أيضًا، عندما نشارك هموم ونجاحات بعضنا البعض فنحن بذلك نقوي روابط التعاطف والتفاهم فيما بين الأزواج.

فالزوجة ليست ملزمة بقبول وجود زوج يعطي كل وقته للعمل ولا يسمح لنفسه ببعض الراحة والاسترخاء معه؛ وكذلك الرجل له الحق بأن يقابل نفس الاهتمام والرعاية أثناء فترة ابتعاده خارج المنزل بسبب عمله الشاق.

وبذلك نستنتج أن العدل مطلوب حتى ولو فيما يبدو بسيطا جدا وفي أصغر التفاصيل الصغيرة للحياة الأسرية.

لذلك فلنسعى جميعا لتحقيق هذه المثالية قدر المستطاع ولنفهم سويا المزيد لدى مناقشة موضوعات مشابهة مستقبلا.

#مشاكل #الطبية

1 التعليقات