"هل يمكننا حقاً فصل المسؤولية عن الثقافة؟

"، هكذا بدأ الأمر.

ثم انتقلنا لنقر بأن التغيير الحقيقي يتطلب أكثر من الكلام الرنان، يحتاج إلى عمل حقيقي، تغيير بنيوي.

ولكن ماذا لو كنا نفتقد شيئاً أساسياً هنا؟

ربما الجواب ليس خارج حدودنا كما ظن البعض، بل داخلنا.

إذا افترضنا أن المشكلة الأساسية هي في الطبيعة البشرية نفسها، فإن الحل ليس في البحث عن ملاذ آمن مثل الفضاء، بل في التركيز على إصلاح الذات أولاً.

لأنه ببساطة، إذا لم نكن قادرين على التعامل مع مشكلاتنا الداخلية، كيف يمكننا حل تلك التي تواجهنا خارج نطاق الكوكب الأزرق؟

وفيما يتعلق بالإشراف والإبداع، لماذا نقيد الابتكار بقوانين جامدة؟

لماذا لا نجعل الإشراف مصدر تشجيع وليس قيداً؟

قد يكون الوقت مناسباً الآن لتبني نموذج جديد للإشراف - الإشراف المعرفي - الذي يدفع نحو التقدم والتعلم بدلاً من القمع.

إنه وقت لإعادة النظر فيما نعتقد أنه صحيح، وللتفكير خارج الصندوق.

فلنرتقي فوق الخطابات المثالية، ولنتوقف عن الاعتماد على الأعذار الخارجية.

فلنبدا بمسؤولية مشتركة وبناء ثقافتنا الخاصة.

لأن التغيير يبدأ منا ومن هنا.

1 Comments