هل يستطيع الفن أن يكون مقاوماً للسلطة أم أنه دائمٌ ما سيكون سبباً في شرعنتها؟

يبدو أن العلاقة بينهما متقلبة ومعقدة.

بينما يستخدم البعض الفن كوسيلة للتعبير عن رفض الظلم والتندّد به، فإن آخرين يعتبرونه وسيلة لإضفاء الشرعية على التصرفات المشبوهة.

هل يمكن للفنان أن يحافظ على حياده ويظل صادقا مع رؤيته الفنية بغض النظر عن الجهة الممولة له؟

وهل هناك خط فاصل واضح بين الفن الحر والفن المرتبط بالسلطة؟

إن البحث عن الإجابات ليس بالأمر الهيّن خاصة عندما تصبح الحدود ضبابية والعروض مغرية للغاية.

لكن رغم كل المغريات، تبقى مهمتنا كمثقفين وفنانين هي الدفاع عن القيم الإنسانية الأصيلة وعدم الانجرار نحو مصالح آنية مهما كانت جاذبيتها.

1 التعليقات