هل فقدنا بوصلتنا الأخلاقية وسط بحر التقدم العلمي؟

تنادي الأصوات بتحويل تركيزنا إلى المسؤولية التي تصاحب هذا العصر الذهبي للتكنولوجيا.

فالذكاء الاصطناعي والهندسة الوراثية ليسا أدوات بريئة، بل أدوات قوية تتطلب حوارًا أخلاقيًا عميقًا حول مكانة الإنسان ومكانته في العالم الجديد.

هل سنجلس متفرجين بينما تتغول الآلة لتسرق حتى روحنا؟

وهل سنقبل بتحديد مستقبل النوع البشري عبر تعديلات جينية غير مضمونة النتائج؟

هذه أسئلة تتجاوز حدود العلم وتلامس كياننا الإنساني ذاته.

إن لم نواجه هذه القضايا اليوم، فإن غدًا سيحمل معه واقعًا مختلفًا كليًا عن عالم عرفناه يومًا.

1 التعليقات