الألعاب الإلكترونية لا تخدم فقط كوسيلة ترفيه، بل هي إعادة تعريف لكيفية إدراكنا للعالم ومعاييرنا الأخلاقية.

من خلال تقديم مكافآت جاهزة دائمة وخوادم متاحة دائمًا، تخدع الألعاب الإلكترونية الآلاف من المستخدمين بشعور مزيف بالإنجاز والاستمتاع.

بدلاً من بناء العلاقات الشخصية الحقيقية، أصبح الإنترنت ملاذًا لإشباع احتياجات عاطفية زائفة.

هذا لا يعني أن الألعاب الإلكترونية يجب أن تُمنع، بل يجب أن نكون واعين للآثار السلبية التي قد تسببت بها.

يجب أن نعمل على توازن بين العالم الرقمي والواقعي، وأن نؤكد على أهمية الروابط البشرية الحقيقية والتجارب الحسية الأصيلة.

1 التعليقات