إن مفهوم اللامركزية ليس مقتصراً على صناعة الأدوية فحسب؛ فهو ينطبق أيضاً على مجال التعلم وتقاسم المعرفة.

تخيلوا لو كانت لدينا منصات تعليمية لامركزية مبنية على تقنيات بلوكتشاين، والتي تضمن ملكية البيانات الشخصية للمتعلمين، وتعطي لهم القدرة على التحكم ببياناتهم ومعلوماتهم، بالإضافة إلى ضمان عدم الرقابة والاستقلال الذاتي.

وفي الوقت ذاته، فإن مثل هذا النظام يسمح للمعلمين بمشاركة خبراتهم ومحتوياتهم التعليمية عبر الحدود الجغرافية والثقافية.

وهذا بدوره يدعم تنوعاً حقيقياً ضمن المجال التعليمي العالمي ويسمح لنا بأن نتعلم بعضنا البعض وأن نقدر الاختلاف الثقافي والمعرفي.

1 التعليقات