هل أصبح الدين مجرد ملحق اختياري لحياة المسلم المعاصر؟

في عصرنا الحالي، بات الكثير من الناس ينظرون إلى الدين باعتباره جانبًا ثانويًا من جوانب الحياة، شيئًا يمكن وضعه جانباً عندما تصبح الأمور الأخرى أكثر أهمية.

ومع ذلك، فإن الإسلام يدعو إلى عكس ذلك تمامًا - فهو يريد منا أن نجعل الدين أساس وجودنا وأن نحيا وفق مبادئه بغض النظر عما يحدث حولنا.

لقد جادل البعض بأن التوازن مطلوب بين أمور العالم وأمور الآخرة، وهذا صحيح بالتأكيد.

إلا أنه لا ينبغي لنا اعتبار هذه الرؤية بمثابة حل وسط حيث نتخلى فيه عن بعض قيم ديننا لصالح متطلبات دنانا الدنيوية.

وبدلا من ذلك، دعونا نعمل نحو تكامل حقيقي للدين في جميع جوانب حياتنا، سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية أو حتى سياسية.

بهذه الطريقة فقط سنضمن عدم فقدان بوصلتنا الأخلاقية أبدا وسنبقي تقوانا أمام عين العقل دائما.

إن دمج التعاليم الدينية بشكل كامل في طريقة تفكيرنا واتخاذ القرارات الخاصة بنا سوف يسمح لنا بتحقيق هدف أعلى - خدمة المجتمع بينما نبحث أيضا عن رضا رب العالمين.

فلنبدأ بإعادة اكتشاف جمال وروعة كون الاسلام نظام حياة متكامل لكل مسلم!

1 التعليقات