هل نهاية العالم قريبة؟

الأزمة البيئية أم الحرب الكونية الثالثة!

في عالم يتغير بوتيرة متسارعة، بات الخطر يهدد البشرية من جميع الاتجاهات.

بينما تكافح المجتمعات المحلية لمواجهة آثار الظواهر الطبيعية المتزايدة الشدة بسبب التغير المناخي العالمي (مثل الفيضانات والجفاف)، تبدو المخاطر الأمنية العالمية أكبر وأكثر انتشارًا مما مضى.

وقد سلطت الأخبار مؤخرًا الضوء على بعض هذه المواضيع الملحة التي تستحق التأمل العميق والنقاش الواسع.

إن مخاطر التصاعد العسكري الذي نشاهده في فلسطين ليست سوى جزء صغير مما قد ينتظره العالم قريبًا.

فتوسع الاحتلال الإسرائيلي لمنطقة شمال غزة وفرض حصاره عليها يعيد للأذهان أسوأ السيناريوهات المتعلقة بحروب المستقبل وما ستجلبه تلك الحروب من كوارث كونية ثالثة لا محالة.

ومن المؤكد أنه عند اندلاع أي حرب واسعة النطاق بين دول كبرى، فإن نتائجها سوف تكون كارثية ليس فقط بالنسبة للدول المشاركة فيها ولكن أيضًا لبقية سكان الأرض الذين سيدخلون عصر الدمار والخراب بلا رحمة ولا شفقة.

ومن جانب آخر، تؤثر الظواهر الجوية القاسية بالفعل وبشكل مباشر على حياتنا وحياة أحبتنا وحتى مستقبل أولادنا.

فعلى سبيل المثال، عندما تقصف رياح قوية المدن الساحلية وتسبب أمواج مدمرة تجتاح المناطق العمرانية، عندها فقط نبدأ بإدراك حجم الخطر الذي نواجهه.

وهذا يحدث الآن وفي هذه اللحظة ذاتها كما حدث سابقًا أثناء زلزال المغرب وهطول الأمطار الغزيرة فوق الإمارات والسعودية وغيرها الكثير!

وعند النظر للأمام نحو سنوات قليلة مقبلة، سنجد بأن خياراتنا محدودة للغاية فيما لو أرادت الإنسانية جمعاء الاستعداد لما هو آتٍ.

فالاستثمار في الطاقة البديلة مثلا أمر ضروري جدًا للحفاظ على سلامتنا الشخصية ومستقبل أبنائنا.

كذلك الأمر بالنسبة للاستعدادات اللازمة لعمليات الإنقاذ أثناء حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية وذلك عبر تدريب فرق متخصصة وزيادة عدد المراكز الصحية ودعم جهوزيتها لكل أنواع الاختلافات المحتملة للمواقف الطارئة سواء كانت بسبب ظواهر طبيعية أو نتيجة لسلوك بشري عدواني.

وفي حين تعمل العديد من الحكومات جاهدة لتلبية الحاجات الأساسية لشعوبها، إلا أن الواقع يقول شيئا مختلفًا تمامًا حيث مازال هنالك نقص واضح وفشل مؤسساتي واضح في تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين.

وهنا تأتي المسؤولية الجماعية أمام الجميع بدءًا بالمواطن البسيط وصولًا لرئيس الجمهورية -إذا كان موجود أصلاً-.

ختاما وليس آخرا، دعونا نفترض افتراضًا منطقيًا ينبع من حقائق علمية مثبتة؛ أفلا يحق للإنسان معرفة سبب موت أخيه الإنسان ؟

!

بالتأكيد.

.

.

لكن ماذا بعد؟

!

إن اكتشاف الدواء لداء عضال كمثال يعد نقطة بداية وليست النهاية.

فعلاج مشاكل المجتمع البشري متشعبة ومعقدة للغاية بحيث تحتاج تدخلات متعددة الجوانب منها القانونية والثقافية والتربوية بالإضافة للطبيّة

#كرة #ليلة #التونسي #يتم

1 Comments