في عالم اليوم سريع الخطى والمزدحم بالمُطالب، أصبح مفهوم التوازن بين العمل والحياة أكثر من كونِه مجرد رفاهية؛ فهو ضروريٌ لصحة الإنسان الجسديّة والعقليّة.

ومع التقدم التكنولوجي الذي وفّر وسائل اتصالٍ مستمرة وساعات عمل مرنة، فقد تكوَّن لدى البعض انطباع خاطئ بأن الإنتاجيّة لا حدودَ لها وأن الراحة هي أمر ثانوي.

لكن الحقيقة المؤلمة هي أنه عندما نتجاهل حاجتنا الأساسية لإعادة الشحن والاسترخاء، فإن نتائج عكس ما نصبو إليه تصبح حتمية – الإرهاق والإنجاز الضعيف.

لذلك، بدلاً من الاستسلام لهذا الاتجاه الخاطئ نحو الإنتاجية اللانهائية، دعونا نعيد تقييم أولوياتنا ونعيد تعريف النجاح بما يتضمن الصحة النفسية والرفاهية العامة.

إن تبنِّي هذا النهج الجديد سيتطلب منا جميعاً إجراء تغيير جوهري في طريقة نظرتِنا للموارد البشرية واتخاذ خطوات جريئة لتحقيق بيئات داعمة ومبادرات مبتكرة تسعى جاهدة للحفاظ على تلك القيم المقدسة للتوازن الشخصي والمهني داخل مؤسساتنا وفي حياتنا اليومية أيضًا.

فلنتوقف قليلاً وتأمّلوا مدى تأثير اختياراتكم الآن على مستقبلكم الغد!

#المنخفض #للإنسان #يدمر

1 التعليقات