الحياة مجتمعية بطبعها، وتدور رحى الكون بمنظومة مترابطة من الأعمال والأفعال البشرية.

فهناك الدين الذي يقرب المسافة بين الخالق وخلقه، وبين الإنسان واخيه الانسان بجوانبه الخيرية والإجتماعية.

وهناك الرياضة التي تجمع الشعوب وتعرف العالم بعضه ببعض.

أما السياسة فلها وقائع وحقائق تاريخية تؤثر على حاضر المجتمعات، وقد تتطور لتصبح مصدرا للصراع.

وفي عالم اليوم المتطور تقنيا، ظهرت تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي والتي ستغير نمط الحياة العملية والعلمية وغيرها الكثير.

ولكل منها تأثيراتها الواسعة على حياة المرأة خاصة فيما يتعلق بالحصول على التعليم الجامعي.

فهي بحاجة للدعم والرعاية كي تستطع الانصاف أمام الرجل في هذا المجال الحيوي.

لذلك فإن فهم احتياجات المرأة ومعرفة طموحاتها هي بداية الطريق نحو مجتمع أفضل وأكثر عدلا وتوازنا.

1 التعليقات